مبادرة وثيقةالتوافق الوطني
  1. الرئيسية
  2. المرحلة الثالثة
  3. تحليل الإجابات

تحليل إجابات القوى المستهدفة بخصوص القضايا الإشكالية

كيف حُلّلت إجابات القوى والشخصيات الوطنية على الأسئلة التفصيلية، وما الذي خرج به التحليل في كل محور.

37 جهة وُجّهت إليها الأسئلة21 جهة وشخصية أجابت7 محاور

مقدمة

بعد الانتهاء من المرحلتين:

  • الأولى: التي تضمنت الدراسة البحثية التي رصدت وحلّلت مواقف القوى والجهات المستهدفة بالمبادرة1 تجاه أبرز النقاط المتعلقة بمستقبل سوريا، وخرجت بقائمتي المواضيع التوافقية وتلك الإشكالية، واستطلاع الرأي الذي رصد موقف الشارع السوري وناشطيه وبعض الشخصيات الوطنية تجاه هذه النقاط.
  • الثانية: التي تجسّدت في عرض نتائج المرحلة الأولى على قوى الثورة والمعارضة، وأخذ انطباعاتهم ومرئياتهم عن فكرة المبادرة ومواقفهم تجاه النقاط المذكورة في الدراسة واستطلاع الرأي.

تم التوجه في المرحلة الثالثة، بعد تحديد القضايا الإشكالية2 بناءً على مخرجات المرحلتين السابقتين، إلى القوى والجهات وبعض الشخصيات الوطنية بأسئلة تفصيلية حول كل قضية من هذه القضايا الإشكالية، بهدف:

  • كشف جذور القضايا الخلافية أمامنا وأمام أصحابها (الجذور السياسية العملية، وليس الجذور الفكرية والأيديولوجية)، بما يؤدي إلى تفكيك المفاهيم الكبيرة ويسهّل التعامل معها.
  • جعل الأطراف المختلفة تمحّص تصوراتها المسبقة حول القضايا الخلافية، من خلال فتح زوايا نظر جديدة للقضية نفسها.
  • تحفيز الجهات إلى اقتراح صياغات توافقية يمكن أن تمثل مخرجاً من وجهة نظرها.

حيث أُرسلت هذه الأسئلة التفصيلية إلى 37 جهة وشخصية وطنية، تمت الإجابة عليها من قبل 21 جهة وشخصية. ثم قام فريق من القائمين بالعمل التنفيذي في المبادرة بتحليل الإجابات التي وصلت، وفق المنهجية التالية:

منهجية التحليل

01

جذر الإشكالية

الوصول إلى النقاط الأساسية التي تمثل نقطة الخلاف بين القوى في موقفها تجاه القضية محل البحث.

02

النقاط المرتبطة بالقضية

استكشاف النقاط التي تؤثر وتتأثر بالقضية الإشكالية محل البحث.

03

موقف القوى والشخصيات

تلخيص النتائج التي وصلت لها الدراسة البحثية واستطلاع الرأي، وتحديد أبرز القوى التي تمثل لها القضية نقطة إشكالية.

04

الخيارات التوافقية

أكثر الخيارات توافقية بحسب استطلاع فريق العمل لمواقف القوى السابقة والحالية، وبحسب تحليل الإجابات التي وردت.

المحاور السبعة

الحواشي

  1. بلغ عدد الجهات التي رُصدت مواقفها 62 جهة ضمّت: 32 جهة سياسية، و24 قوة عسكرية، و6 هيئات شرعية واعتبارية. ↩
  2. حُدّدت النقاط الإشكالية بما يلي: علاقة الدين بالدولة، اسم الدولة، الانتماء العربي والإسلامي، موقع اللغات الأخرى غير العربية في الدولة، شكل إدارة الدولة (المركزية، اللامركزية الإدارية، الفيدرالية...)، حقوق المرأة. ↩